تجاوز إلى المحتوى
الصدق6 دقائق قراءة

أربعة ادّعاءات اخترعها موقعنا عن تطبيقنا

كتبنا نصّ التسويق من قائمة أعمالنا لا من الشيفرة. وكان كل ما فيه معقولًا. وكان أربعة أشياء فيه كاذبة، وقد بقيت على الموقع شهورًا.

كُتبت النسخة الأولى من نصّ هذا الموقع من قائمة أعمالنا ومن الصفحة التي كانت تحلّ محلّها. ويبدو هذا معقولًا. وهو الطريقة المعتادة لكتابة نصوص التسويق، وهو كيف ينتهي المنتج إلى وصف منتج آخر.

ثم مشينا على كل ادّعاء واقعيّ فيه مقابل تطبيق فلاتر، سطرًا سطرًا. فلم ينجُ أربعة.

١. لا يوجد محرّك إيقاع يوميّ

كانت الصفحة الرئيسيّة تبيع محرّك الإيقاع اليوميّ: تعطيه وقت استيقاظك، فيقسم يومك إلى ثلاث مراحل، ويوزّع مهامّك على النافذة التي تناسب ثقلها الذهنيّ.

ولا وجود لشيء من ذلك. كان موجودًا في مكوّن عرض تفاعليّ واحد على الموقع، وكان النصّ قد كُتب من ذلك العرض.

أمّا الموجود في التطبيق فعلًا فساعةُ ذروة، تبدأ من سؤال واحد في البداية ثم تُصحَّح بجلسات تركيزك الحقيقيّة — ومجدولٌ يرفض الإرسال حين تكون تلك الساعة مجهولة. والتعليق في المصدر يقول: لا تخترع وقتًا أبدًا.

وتبيّن أن الادّعاء الصادق هو الأفضل. فجملة «قسنا متى تركّز» أقوى من «نمذجنا إيقاعك اليوميّ»، ولها ميزة إمكان التحقّق منها.

٢. لا يوجد تقسيم إحماء ١٠/٧٠/١٠

كان النصّ يصف كتل التركيز بأنها عشرة بالمئة إحماء، وسبعون بالمئة عملًا عميقًا، وعشرة بالمئة تهدئة.

والتطبيق فيه كتل مُصنَّفة — تركيز عميق، وراحة، وعمل إداريّ — وخمس مدد قابلة للاختيار: ٢٥ و٣٠ و٤٥ و٦٠ و٩٠، والافتراضيّ ٤٥. ولا يوجد تقسيم داخليّ لأيّ كتلة إلى مراحل.

وكانت إحدى المسوّدات قد صوّرت مؤقّتًا مدّته ٢٥ دقيقة، وهي مدّة نشحنها فعلًا، فكانت اللقطة ستكون شبه حقيقيّة. وهذا أسوأ من الزيف الواضح لا أفضل.

٣. سُمّيت الدرجات الفرعيّة الخمس خطأً

كان الموقع يسرد درجات فرعيّة ليست هي الدرجات الفرعيّة. والخمس الحقيقيّة هي: التركيز، والانتظام، والطاقة، واتّساق الأهداف، وتوازن الحياة. والمركّب هو المتوسّط غير المُرجَّح لغير «قيد التكوّن» منها — ويصير غير متاح بأقلّ من درجتين لا منخفضًا.

وإخطاء الأسماء خطأ صغير. أمّا وصف مركّبٍ يُنتج رقمًا دائمًا، بينما الحقيقيّ يرفض ذلك كثيرًا، فليس صغيرًا: فالرفض هو المنتج.

٤. لا يوجد نموذج رباعيّ الأبعاد

كان التصميم يفتتح بـأبعادك الأربعة — عقلك وروحك وجسدك ودنياك كأن التطبيق ينمذجها.

وهو لا يفعل. فمساحات الحياة ثمانٍ: الصحة، والعمل المهنيّ، والدراسة، ومشروع جانبيّ، والمال، والعلاقات، والروحانيّة، وأخرى. والبتلات الأربع قراءةٌ لـعلامة العلامة التجاريّة، التي لها أربع بتلات فعلًا، وهذا ما يقوله الموقع عنها الآن — ومساحات التطبيق الثماني الحقيقيّة مذكورة تحتها.

ما غيّرناه في العمليّة

القاعدة مكتوبة الآن في رأس تعليمات المستودع نفسه: تطبيق أندرويد هو مصدر الحقيقة لكل ادّعاء عن المنتج، ويُقرأ قبل كتابة أو تعديل أيّ جملة تصف المنتج.

وقد التقطت هذه القاعدة منذئذٍ أربعة ادّعاءات أخرى في تصميم لاحق، وحالةً معكوسة — سياسة خصوصيّة كانت صحيحة حين كُتبت ثم صارت خاطئة بعد ثلاثة أسابيع لأن التطبيق تحرّك من تحتها. وتلك تستحقّ مقالًا خاصًّا بها.